الحماية الواهية ولعبه الابتزاز الأمريكي
الحماية الواهية ولعبه الابتزاز الأمريكي
بقلم//
أشرف الشرقاوي
ليس بجديد فهذا هو المتوقع سقوط الحماية
الامريكية الواهية عن دول الخليج. أمريكا لا تحمي إلا مصالحها, ومصلحة
ابنتها المدللة إسرائيل. فيا ملوك ورؤساء دولنا العربية أين الأمان والاستقرار
لبلادكم. تخيلتم انكم قد اشتريتم الأمن والاستقرار بأموالكم ولكن هيهات هيهات. فلم
يعد هناك أحد يحميك مادامت لا تستطيع حماية نفسك. أين الحماية الأن
وأنتم تُصفعون علي وجوهكم كل يوم ولا تستطيعون الرد. فما أقبح من ذلك
وأذل.كنتم تتباروا وتتنافسون من يدفع اكثر لينال الحماية ويصبح الصديق المقرب
لبلطجي العالم من يدفع اكثر لينال الرضا من الفتوة من يدفع الجزية ليصبح
حليف.
كنا نأخذ الجزية من
البلاد التي لا تعتنق الإسلام وها نحن الأن ندفع الجزية من أجل الحماية والأمان.
يا هؤلاء لا أمان إلا
لدولة الكيان .تذكروا من كان يلعب دور الوسيط. فتم قصفة !وبعلم الأمريكان فبالله
عليكم أين الحماية الأن. فما يجري الأن لعبة المصالح والابتزاز . ما
حمتكم تلك القواعد التي في بلادكم بل هي حصناً يحمي الكيان.
ولكن كيف ولا نأخذ من
الكنز المفتوح عند العرب ونبيع لهم الوهم والخيال بمسمي الحماية. وها أنتم الأن كل
منكم يبحث عن حليف ليحميه ويختبئ خلف عباءته حتي يوفر
له الحماية رغم ما تمتلكوه من أموالا طائلة فقررتم دفع الجزية عن
حماية أنفسكم . وها أنتم بعد تلك الصفعات المؤلمة مازال الأمر بيديكم
.فالاتحاد قوة وها فد حان الوقت لتكوين قوة عربية مشتركة يكون لها كلمة وقوة ردع
لحمايتكم وحماية مصالحكم . فيا هؤلاء أنتم مطمع لقوي الشر ألم يأن الأوان
حتي تفيقوا.

ليست هناك تعليقات